خشونة الركبة
تغير تدريجي في المفصل قد يسبب الألم والتيبس وتراجع القدرة على الحركة.
خشونة وآلام الركبة
ألم الركبة له أسباب مختلفة، واختيار العلاج يبدأ بتحديد السبب.
الخشونة، وإصابة الغضروف الهلالي، والالتهاب، وكيس بيكر خلف الركبة، أو حتى ألم مصدره منطقة أخرى، كلها حالات يمكن أن تسبب أعراضاً متشابهة.
يعتمد التقييم على طبيعة الألم والفحص السريري للركبة، مع اللجوء إلى الفحوص الإضافية المناسبة عند الحاجة.

فهم ألم الركبة
عبارة «أشعر بألم في الركبة» لا تكفي وحدها لتحديد المشكلة. مكان الألم وطريقة ظهوره والأعراض المصاحبة تساعد على توجيه الفحص.
تغير تدريجي في المفصل قد يسبب الألم والتيبس وتراجع القدرة على الحركة.
إصابته قد تسبب ألماً أو أعراضاً ميكانيكية أو شعوراً بعدم الثبات أو أحياناً انغلاق الركبة.
تجمع للسائل خلف الركبة قد يرتبط بالخشونة أو الالتهاب أو مشكلة في الغضروف الهلالي.
قد يكون الألم الذي يشعر به المريض في الركبة مرتبطاً أحياناً بمشكلة في الورك أو العمود الفقري.
ألم الركبة ليس تشخيصاً بحد ذاته، بل عرض يجب فهم سببه.
خشونة الركبة
الخشونة هي تغير تدريجي يصيب المفصل. وعلى مستوى الركبة قد تظهر على شكل ألم يرتبط بالحركة أو تحميل الوزن، أو تيبس، أو نقص في مدى الحركة، أو صعوبة أثناء المشي وبعض الأنشطة اليومية.
ولا يتم تقييم الحالة اعتماداً على صورة الأشعة وحدها، بل تؤخذ أيضاً الأعراض والفحص السريري وتأثير المشكلة على الحياة اليومية بعين الاعتبار.
الحمل على المفصل
وزن الجسم، وبعض الحركات المتكررة، والإصابات السابقة أو ضعف العضلات قد تؤثر في الضغط الواقع على مفصل الركبة.
الهدف ليس دائماً إيقاف الحركة، بل اختيار نشاط مناسب لحالة المفصل.
أسباب أخرى لآلام الركبة
يساهم الغضروف الهلالي في ميكانيكية الركبة. وقد تحدث الإصابة بعد رض أو في إطار تغيرات تنكسية مرتبطة بالمفصل.
كيس بيكر أو الكيس المأبضي هو تجمع للسائل خلف الركبة.
الألم المُحال
المكان الذي يشعر فيه المريض بالألم لا يطابق دائماً المصدر التشريحي للمشكلة. ففي بعض الحالات يمكن أن تظهر مشكلة في الورك أو العمود الفقري على شكل ألم محسوس في الركبة.
لذلك لا يقتصر الفحص دائماً على المنطقة التي يؤلمها المريض.
فحص الركبة وحدها قد لا يكون كافياً دائماً لفهم سبب الألم.
التشخيص

منذ متى بدأ؟ هل ظهر بعد إصابة أم تدريجياً؟ هل يحدث أثناء المشي أو الراحة أو صعود الدرج أو بعض الحركات؟
تقييم حركة الركبة ومكان الألم والانتفاخ والثبات والعلامات الميكانيكية أو الالتهابية.
يمكن للأشعة أو الإيكوغرافيا أو الرنين المغناطيسي أن تؤدي أدواراً مختلفة بحسب ما يريد الطبيب توضيحه.
يتم تفسير الصور إلى جانب الأعراض وتأثير المشكلة فعلياً على الحركة والأنشطة اليومية.
لا تُعالج صورة الأشعة وحدها، بل تُبنى الخطة على حالة المريض كاملة.
العلاج والمتابعة
لا يوجد علاج واحد يناسب جميع آلام الركبة. فالخطة تعتمد على السبب وشدة الأعراض ومدى تأثيرها على النشاط اليومي.
الحفاظ على نشاط يتناسب مع حالة الركبة أو استعادة الحركة تدريجياً.
تمارين للحركة وتقوية العضلات عندما تكون مناسبة للحالة.
أدوية أو إجراءات لتخفيف الأعراض بحسب التشخيص والحالة الصحية.
الكورتيزون أو حمض الهيالورونيك أو PRP في بعض الحالات المختارة بعد التقييم.
بعض الإصابات أو الحالات المتقدمة قد تستدعي رأي جراح عندما لا يكون العلاج المحافظ كافياً أو عندما تتطلب الحالة ذلك.
درجة الخشونة في صورة الأشعة ليست العنصر الوحيد الذي يحدد العلاج.
حقن الركبة
يمكن استعماله لتقليل الالتهاب في بعض الحالات.
يمكن اللجوء إليه في بعض حالات خشونة المفصل.
بلازما تُحضّر من دم المريض نفسه وتُستخدم في بعض الحالات المختارة.
لا يتم اختيار نوع الحقن اعتماداً على الألم وحده، بل حسب التشخيص وحالة المريض.
تعرّف على الحقن العلاجي وPRP وحمض الهيالورونيكقد تكون الاستشارة مناسبة عندما يستمر الألم أو يتكرر، أو تنتفخ الركبة، أو تصبح الحركة أكثر صعوبة، أو يظهر إحساس بعدم الثبات أو انغلاق الركبة، أو يبدأ الألم بالتأثير تدريجياً على المشي والأنشطة اليومية.
يساعد التقييم على التمييز بين الأسباب المحتملة واختيار الرعاية المناسبة للحالة.